« 20 Avril : Education - Développement | Page d'accueil | Appel de l'initiative Education Développement »

20.04.2008

من يسار السياسة الى يسارية الشباب

هذا النص هو مداخلة في المائدة المستديرة التي نظمها يوم 20 ابريل 2008 فضاء الدار البيضاء للحوار اليساري حول موضوع : "ما هو اليسار اليوم". هذا اللقاء جمع مناضلين يساريين من الدار البيضاء ( من مختلف الاحزاب و المنظمات و الحساسيات المستقلة ) في افق العمل على العمل اليساري الموحد.

من يسار السياسة الى يسارية الشباب.

ما معنى اليسار اليوم؟ سؤال مستفز حقا لانه يجادل ذاتنا الايديولوجية و ربما قليلة هي المرات التي نطرحه على انفسنا.
اليوم و نحن نطرح جماعيا هذه الاشكالية ارتايت ان اناقشها من زاوية الشباب و رؤيته, وهكذا نطرح السؤال من زاويتين : كيف يرى الشباب اليسار و كيف يتفاعل اليسار مع الشباب؟

الشباب و اليسار و قضايا السياسة.

اكاد اجزم بان الخطاب السائد حول نفور الشباب من السياسة ما هو سوى خطاب يبتغي تغويل واقع التباعد الحاصل بين شريحة الشباب و التنظيمات السياسية . ان هذا التباعد في نظري, ان حللناه بهدوء, ما هو الا احد التجليات البسيطة لصراع الاجيال و الذي هو ليس وليد اليوم. و دليلي هنا هو ما نراه من تتبع هذا الشباب لكل القضايا السياسية.

كيف يرى الشباب التنظيمات اليسارية؟ انقل هنا بامانة ما اعايشه مع الشباب في رؤيتهم للتنظيم, و حتى و ان نقر ببعض الشعبوية في هذا الخطاب الا اننا لا يمكننا ان نتجاهل كل المضمون او على الاقل هذه النظرة.

1 – التنظيمات اليسارية التقدمية لا زالت تعيش بخطاب ماضوي.
2 – لازالت تعيش على امجاد و افكار و نضالات اشخاص من الماضي.
3 – عندما يطرح منتوج في السوق و لا يباع فالاحرى اعادة النظر في المنتوج و ليس الزبون.
4 – انتشار مظاهر الزبونية و التملق و الوصولية و شخصنة التنظيمات.
5 - الخطاب اليساري لا يحاكي الواقع المعاش و عموما هو خطاب اديولوجي عام لا يفهمه العامة.
6 – العدد الكبير للاحزاب و المنظمات التي ترفع مبادئ اليسار يجعل الشاب يحير و يشك و يرتاب.
7 – و ان نتجاوز تعددية احزاب اليسار, ما الداعي الى شبيبات متعددة؟
8 – اغلب المقرات تبقى مغلقة.
9 – اليسار لم يعد يعبئ لان الجماهير الشعبية ملت من الخطاب بدون فعل.
10 – كيف يريد اليسار ان يستقطب الشباب و هو لا يجدد نخبه؟

هذا الشباب و اخص هنا الشباب التقدمي اليساري, و الذي في غالبيته لم يصوت هو في اعتباري حراك سياسي. الحراك فقد الامل في تحسين و ضعيته ببلاده, و الحراك الى الجنة فقد الامل في مخيلته في ايجاد النقاء و السؤال هنا ما هي الجنة التي سيذهب اليها هذا الحراك و من هم رسل هذه الجنة؟
اذن ما هي قدرة تنظيماتنا ( احزاب, جمعيات, نقابات, ... ) على مسايرة الشباب؟

تفاعل اليسار مع الشباب و همومه و قضاياه.

للاستئناس بالموضوع, اقدم مجموعة من القضايا و الهموم التي تشغل ذهن الشاب المغربي لنستحضر جميعا مواقف اليسار, تنظيمات و افراد. الهدف هنا هو التفكير الجماعي في مدى قرب اليسار من الشباب و مدى قدرته على مسايرته او استقطابه :

1 – الشباب و القيم : في مقابل "القيم" الرجعية و الظلامية و "قيم" الانتهازية و الريع, هل اليسار قادر على انتاج منظومة قيم تتماشى مع روح العصر و تقبل انعكاسا على الواقع؟
2 - المهمشون و المعنفون :
فؤاد مرتضى : مهندس اعتقل لخلقه بروفيل امير على موقع فايسبوك وحكم عليه ب3 سنوات نافذة قبل ان يفرج عنه بعفو ملكي.
القبطان اديب, القائد فنيش : رجال سلطة فصلوا لانهم ادانوا ممارسات مشينة بمؤسساتهم.
المعطلون و مشكل التشغيل : منظر المعطلين يضربون امام البرلمان و اشكالية التشغيل.
الاقليات الفكرية و الاثنية و الجنسية و الدينية و اللغوية ...
الموسيقيين الذين اتهموا بزعزعة عقيدة المسلم.
3 - الشباب و الطوباوية و الرموز : ما حلمنا و من هم رجالاته؟
4 - الشباب و روح المقاولة : ما هي مقاربة اليسار للمقاولة الشابة؟
5 - الشباب و المصعد الاجتماعي :كانت الوظيفة و التعليم و العمل يشكلون المصعد, هل لهذا المصعد وجود اليوم و ما هي الياته؟ ( الحريك, التدبار على الراس, ...)
6- الشباب و الابداع : في الفن و الرياضة و الفكر و التكنولوجيا و ... ما وسائلنا لتشجيع الابداع؟
7 – الصحافة : نيشان, الوطن, ...
7 – الشباب و التقدم التكنولوجي : ما مدى استيعابنا لمظاهر الانترنت و الهاتف الخ

من يسارية السياسة الى يسارية الشباب.

من اكثر يسارية ان صح التعبير, تنظيماتنا و صالوناتنا و حلقاتنا ام شباب مثل ضركة غنوا "سطوب باراكا"؟
من اكثر تقدمية, بياناتنا و ادبياتنا ام شباب البلوكات مثلا الذين ينتقدون و يطلبون مزيدا من الحرية بل و اوجدوا فضاءات لتكريسها.
لا ينكر الا جاحد دور اليسار في تكريس و توسيع الحريات و لكن هل قدرنا ان نعيش على الماضي؟
انها اسئلة تؤرقني كشاب يساري و اردت تقاسمها معكم. و كيساري متفائل بفعل اديولوجيتي ارى ان هذه الخطوات الوحدوية لليسار باختلاف المبادرات هي مدخل لايجاد بعض الاجوبة او على الاقل التفكير الجماعي فيها.

منير بن صالح
مناضل اتحادي

01:14 Publié dans Politique - socialisme | Lien permanent | Envoyer cette note

Trackbacks

Voici l'URL pour faire un trackback sur cette note : http://moidanstousmesetats.blogspirit.com/trackback/1533671

Commentaires

اشكاليات عميقة اخي بنصالح تحتاج لاجابات واقعية بعيدة عن اي قراءة طوباوية ام اي احكام الجاهزة وان كان اليسار يمر بازمة عموما فاليسار المغربي بشكل خاص اصبح دوره لا يكاد يتجاوز لاعب الاحتياط في الساحة المغربية المليئة بلاعبين يجمعون كلهم على لعب دور متقادم تجاوزه الواقع واصبح صداه لا يتجاوز الايديولوجية الصامتة البعيدة عن اي حركية قادرة على التاثير في فضائنا الزمكاني ...

Ecrit par : khalid-elaouni | 21.04.2008

كلماتك خالد بقدر ما تعبر عن واقع مر, تسائلنا عن دورنا على الاقل في الصراخ و طرح الاسئلة
هل بالامكان التحول من يسار السياسة الى يسارية الشباب؟ هذا سؤال رده اسئلة اخرى اكثر تعقيدا ... و لكن طرحها هو بداية الجواب

Ecrit par : mounir | 22.04.2008

un petit clin d'oeil, juste pour te taquiner, alors ne t'énèrve pas, promis?

http://fr.youtube.com/watch?v=EwihrHBe1OM

Ecrit par : Moony | 24.04.2008

un petit clin d'oeil, juste pour te taquiner, ne t'énèrve pas, promis?

http://fr.youtube.com/watch?v=EwihrHBe1OM

Ecrit par : Moony | 24.04.2008

allez, fais un sourire, tiens, même la couleur y est :

http://camelia.fond-ecran-image.com/blog-photo/files/2007/11/rose-charles-de-gaulle-n.jpg

Ecrit par : Moony | 24.04.2008

Mounir : Questions pertinentes.
L'heure est grave et il est temps de se mobiliser.
Tout être humain a besoin de reconnaissance pour qu'il puisse continuer et à croire et d'adhérer à un projet.
Comment sont reconnus les jeunes au sein des organisations de gauche ?
l'absence de plans de formation basés sur des études d'ingénierie est le cas chez tous les partis, de ce fait les compétences aux sein de ces partis ne sont pas valorisées (on n'apprend presque rien au sein d'un parti politique au Maroc)
La formation est un effort individuel, volontaire et isolé de la synergie du groupe.
Par contre des pratiques "dites de siyasa" sont largement répandues et qui n'ont rien à voir avec siyasa.

Ecrit par : bayt al hikma | 24.04.2008

@ Moony : je suis qui alors, le socialo exemplaire ou la rose qui dérange? :)
@ bayt al hikma : j'apprécie les autres questions, sans langue de bois que tu rajoutes au débat. J'ai écrit un texte sur le sujet du militantisme :http://moidanstousmesetats.blogspirit.com/archive/2008/01/07/في-اعادة-الاعتبار-لمفهوم-النضال-و-العمل-السياسي.html
que je t'invite à lire.
mais, c'est quoi la solution? En fait les rouages politiciens exeisent partout dans le monde et viennent d'une ambition. Cette dernière ait avancer un parti lorsqu'elle prends encompte l'intérêt général. Mais la solution à mon avis, c'est de continuer à militer au sein de ces mêmes structures pour changer les pratiques et ne pas aller chrcher ailleurs, ce qui pourrait nous faire revivre les erreurs du passé.

Ecrit par : mounir | 25.04.2008

Mounir : Il s'agit d'une préoccupation majeure nous refusons et nous nous interdisons la langue de bois.

Ecrit par : bayt al hikma | 25.04.2008

C'est l'attitude qu'il faut avoir ... pour tous ...

Ecrit par : mounir | 27.04.2008

Ecrire un commentaire