« 2008-03 | Page d'accueil | 2008-05 »

29.04.2008

Incendie Lissasfa : 1ère sortie de la coordination de gauche de Casablanca

لجنة التنسيق لأحزاب اليسار بجهة الدار البيضاء

 

بيان

في أجواء تخليد فاتح ماي فجعت الطبقة العاملة و الشعب المغربي عموما في العشرات من القتلى و الجرحى ضحايا الحريق الذي أتى على أحد معامل صنع الأفرشة بحي ليساسفة زوال السبت 26 أبريل 2008.

فالمعطيات الأولية أو الرسمية حددت عدد القتلى في 55 ضحية و عدد الجرحى في 17 مصابا. فيما تشير إفادات بقية العاملين إلى أن حصيلة الضحايا و الجرحى كان من الممكن أن تكون أفدح و أكبر.

و أمام هذا المصاب الجلل و الفاجعة الأليمة ، فإن التنظيمات الجهوية لأحزاب اليسار بجهة الدار البيضاء ، تتقدم بخالص تعازيها لعائلات الضحايا و مواساتها للمصابين.

و إذ تتضامن الأحزاب الستة مع كل أفراد العائلات و الملكومة في ذويها و أبنائها ، فإنها تعتبر أن ما حصل إنما يكشف عن جانب من جوانب عقلية الجشع و الإستهثار بقوانين الشغل و حقوق الشغيلة من طرف بعض البطرونا كما يظهر ذلك و يتأكد من خلال تشغيل معامل لا يتوفر فيها الحد الأدنى من شروط السلامة و الوقاية و عدم قيام السلطات المعنية و أجهزة المراقبة بمسؤوليتها و دورها في فرض احترام القوانين.

كما تندد هذه الأحزاب بكل أشكال الإستهثار و الإستغلال البشع للشغيلة و الدوس على كرامة العاملات و العمال و حقوقهم.

و تؤكد ليس فقط على أن يذهب التحقيق إلى نهايته و أن يتم إنصاف عائلات الضحايا و المصابين ، بل أيضا أن يتم استخلاص الدرس اللازم من هذه الفاجعة و ما يعنيه ذلك من اتخاذ كل التدابير الإجرائية و القانونية لاحترام كرامة و حقوق الطبقة العاملة و تحسين ظروف التشغيل و شروط العمل ووضع حد للفوضى الضاربة أطنابها في سوق الشغل و المؤسسات الإنتاجية.

و بنفس المناسبة و في أجواء الإحتفال بعيد الشغل و الشغيلة ، نحيي نضالات الطبقة العاملة في كل المواقع الإنتاجية و المهنية و نعبر عن كامل التضامن مع مطالبها و حقوقها المشروعة.

الدار البيضاء ، في 29 أبريل 2008

-   الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية

-   حزب التقدم و الإشتراكية

-   الحزب الإشتراكي الموحد

-   حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي

-   حزب المؤتمر الوطني الإتحادي

-   الحزب الإشتراكي

21:15 Publié dans Politique - socialisme | Lien permanent | Commentaires (0) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note

28.04.2008

Welcome tohell in casablanca : 55 sur 100 ... c'est beaucoup!!

55% est un score grand...

55% est un grand chiffre ....

55% des ouvriers d'une usine à Lyssasfa sont morts suite à une incendie ...

55 sur 100 sont morts principalement par asphixie ...

55 sur 100 sont morts parce que le patron a fermé l'usine à clef pour que le prolétariat travaille ...

55 sur 100 sont morts et les bouches d'incendie ne marchaient par ...

55 sur 100 sont victimes du capitalisme barbare, de la corruption, ...

Où est le controle des services des inspecteurs du travail ...

Où est le gars qui a autorisé l'usine sans vérifier les installations de sécurité ...

A quoi bon de parler encore de la sécurité dans les lieux du travail?

J'espère qu'au premier Mai, nos syndicats parleront aussi des conditions de travail ...

Pour l'instant, je présente mes sincères condoléances aux familles des victimes.

02:15 Publié dans Politique - socialisme | Lien permanent | Commentaires (18) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note

25.04.2008

Ma contribution à la rédaction de la charte Education – Développement

Je vous livre ici ma contribution concernant la charte Education – Développement :

Moi, Entrepreneur, m’engage à :
· Aider les écoles en leur donnant l’occasion de découvrir mon champs de travail.
· M’ouvrir aux écoles et universités, via des stages, des visites, … dûment encadrés.
· Aider, dans la mesure du possible, à créer des synergies de R&D.

Moi, Intellectuel, acteur politique, syndical, associatif, m’engage à :
· Mettre la problématique de l’école marocaine au centre de mes intérêts.
· Mettre mon savoir à la disposition des écoles.
· Encourager les activités para-scolaires.
· Contrôler la généralisation, la qualité et l’efficience de l’enseignement.
· Encourager le savoir, l’apprentissage et la culture.

Moi, citoyen, m’engage à :
· Respecter l’école, les écoliers, les étudiants, les enseignants et le corps éducatif.
· Promouvoir le rayonnement des écoles dans mon entourage.

00:31 Publié dans Economie - Société | Lien permanent | Commentaires (2) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note

21.04.2008

Appel de l'initiative Education Développement

e10b4a4b8cd4b570b8912cd651cf1459.jpg
Recommandations de la rencontre du 20 Avril :

Prenant en considération cette recommandation faite par le rapport du Conseil Supérieur de l’Enseignement :

« L'école a besoin de soutien pour améliorer les conditions d'enseignement et pour être soulagée des problèmes qui la dépassent (conditions sociales, violence, …) et nécessitera davantage d'attention de la sphère intellectuelle, médiatique ou politique. »

 

et partant des divers témoignage reçus depuis le lancement de l’initiative il y a 8 semaines, les participants ont convenu de poursuivre leur action an vue de :

 

-        Animer le débat sur les questions insuffisamment abordées, comme :

o       la langue et l’éducation,

o       l’entreprenariat à l’école,

o       les nouvelles technologies,

o       la citoyenneté

-        Promouvoir une démarche individuelle inscrite dans une orientation collective, par la rédaction d’une charte complémentaire aux réformes techniques que proposera le gouvernement.

o       Une charte, en quelques points ou commandements, dans un style simple et accessible à tous, faisant appel à l’engagement moral de tous les intervenants dans le système éducatif : enseignants, parents, apprenants, responsables et autres acteurs économiques, sociaux et politiques.

o       Appelant au respect de l’éthique et au comportement citoyen et responsable, cette charte ferait l’objet de la diffusion la plus large afin de recueillir une adhésion pratique et massive.

 

UN APPEL EST LANCE A TOUTES LES BONNES VOLONTES POUR LA REDACTION DE CETTE CHARTE.

20:55 Publié dans Economie - Société | Lien permanent | Commentaires (6) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note

20.04.2008

من يسار السياسة الى يسارية الشباب

هذا النص هو مداخلة في المائدة المستديرة التي نظمها يوم 20 ابريل 2008 فضاء الدار البيضاء للحوار اليساري حول موضوع : "ما هو اليسار اليوم". هذا اللقاء جمع مناضلين يساريين من الدار البيضاء ( من مختلف الاحزاب و المنظمات و الحساسيات المستقلة ) في افق العمل على العمل اليساري الموحد.

من يسار السياسة الى يسارية الشباب.

ما معنى اليسار اليوم؟ سؤال مستفز حقا لانه يجادل ذاتنا الايديولوجية و ربما قليلة هي المرات التي نطرحه على انفسنا.
اليوم و نحن نطرح جماعيا هذه الاشكالية ارتايت ان اناقشها من زاوية الشباب و رؤيته, وهكذا نطرح السؤال من زاويتين : كيف يرى الشباب اليسار و كيف يتفاعل اليسار مع الشباب؟

الشباب و اليسار و قضايا السياسة.

اكاد اجزم بان الخطاب السائد حول نفور الشباب من السياسة ما هو سوى خطاب يبتغي تغويل واقع التباعد الحاصل بين شريحة الشباب و التنظيمات السياسية . ان هذا التباعد في نظري, ان حللناه بهدوء, ما هو الا احد التجليات البسيطة لصراع الاجيال و الذي هو ليس وليد اليوم. و دليلي هنا هو ما نراه من تتبع هذا الشباب لكل القضايا السياسية.

كيف يرى الشباب التنظيمات اليسارية؟ انقل هنا بامانة ما اعايشه مع الشباب في رؤيتهم للتنظيم, و حتى و ان نقر ببعض الشعبوية في هذا الخطاب الا اننا لا يمكننا ان نتجاهل كل المضمون او على الاقل هذه النظرة.

1 – التنظيمات اليسارية التقدمية لا زالت تعيش بخطاب ماضوي.
2 – لازالت تعيش على امجاد و افكار و نضالات اشخاص من الماضي.
3 – عندما يطرح منتوج في السوق و لا يباع فالاحرى اعادة النظر في المنتوج و ليس الزبون.
4 – انتشار مظاهر الزبونية و التملق و الوصولية و شخصنة التنظيمات.
5 - الخطاب اليساري لا يحاكي الواقع المعاش و عموما هو خطاب اديولوجي عام لا يفهمه العامة.
6 – العدد الكبير للاحزاب و المنظمات التي ترفع مبادئ اليسار يجعل الشاب يحير و يشك و يرتاب.
7 – و ان نتجاوز تعددية احزاب اليسار, ما الداعي الى شبيبات متعددة؟
8 – اغلب المقرات تبقى مغلقة.
9 – اليسار لم يعد يعبئ لان الجماهير الشعبية ملت من الخطاب بدون فعل.
10 – كيف يريد اليسار ان يستقطب الشباب و هو لا يجدد نخبه؟

هذا الشباب و اخص هنا الشباب التقدمي اليساري, و الذي في غالبيته لم يصوت هو في اعتباري حراك سياسي. الحراك فقد الامل في تحسين و ضعيته ببلاده, و الحراك الى الجنة فقد الامل في مخيلته في ايجاد النقاء و السؤال هنا ما هي الجنة التي سيذهب اليها هذا الحراك و من هم رسل هذه الجنة؟
اذن ما هي قدرة تنظيماتنا ( احزاب, جمعيات, نقابات, ... ) على مسايرة الشباب؟

تفاعل اليسار مع الشباب و همومه و قضاياه.

للاستئناس بالموضوع, اقدم مجموعة من القضايا و الهموم التي تشغل ذهن الشاب المغربي لنستحضر جميعا مواقف اليسار, تنظيمات و افراد. الهدف هنا هو التفكير الجماعي في مدى قرب اليسار من الشباب و مدى قدرته على مسايرته او استقطابه :

1 – الشباب و القيم : في مقابل "القيم" الرجعية و الظلامية و "قيم" الانتهازية و الريع, هل اليسار قادر على انتاج منظومة قيم تتماشى مع روح العصر و تقبل انعكاسا على الواقع؟
2 - المهمشون و المعنفون :
فؤاد مرتضى : مهندس اعتقل لخلقه بروفيل امير على موقع فايسبوك وحكم عليه ب3 سنوات نافذة قبل ان يفرج عنه بعفو ملكي.
القبطان اديب, القائد فنيش : رجال سلطة فصلوا لانهم ادانوا ممارسات مشينة بمؤسساتهم.
المعطلون و مشكل التشغيل : منظر المعطلين يضربون امام البرلمان و اشكالية التشغيل.
الاقليات الفكرية و الاثنية و الجنسية و الدينية و اللغوية ...
الموسيقيين الذين اتهموا بزعزعة عقيدة المسلم.
3 - الشباب و الطوباوية و الرموز : ما حلمنا و من هم رجالاته؟
4 - الشباب و روح المقاولة : ما هي مقاربة اليسار للمقاولة الشابة؟
5 - الشباب و المصعد الاجتماعي :كانت الوظيفة و التعليم و العمل يشكلون المصعد, هل لهذا المصعد وجود اليوم و ما هي الياته؟ ( الحريك, التدبار على الراس, ...)
6- الشباب و الابداع : في الفن و الرياضة و الفكر و التكنولوجيا و ... ما وسائلنا لتشجيع الابداع؟
7 – الصحافة : نيشان, الوطن, ...
7 – الشباب و التقدم التكنولوجي : ما مدى استيعابنا لمظاهر الانترنت و الهاتف الخ

من يسارية السياسة الى يسارية الشباب.

من اكثر يسارية ان صح التعبير, تنظيماتنا و صالوناتنا و حلقاتنا ام شباب مثل ضركة غنوا "سطوب باراكا"؟
من اكثر تقدمية, بياناتنا و ادبياتنا ام شباب البلوكات مثلا الذين ينتقدون و يطلبون مزيدا من الحرية بل و اوجدوا فضاءات لتكريسها.
لا ينكر الا جاحد دور اليسار في تكريس و توسيع الحريات و لكن هل قدرنا ان نعيش على الماضي؟
انها اسئلة تؤرقني كشاب يساري و اردت تقاسمها معكم. و كيساري متفائل بفعل اديولوجيتي ارى ان هذه الخطوات الوحدوية لليسار باختلاف المبادرات هي مدخل لايجاد بعض الاجوبة او على الاقل التفكير الجماعي فيها.

منير بن صالح
مناضل اتحادي

01:14 Publié dans Politique - socialisme | Lien permanent | Commentaires (9) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note

15.04.2008

20 Avril : Education - Développement

41497b20fc0265b7a91c08bb9429f13d.jpg

Partant d’une conscience citoyenne, plusieurs personnes ont initié une action de large sensibilisation aux problèmes du système éducatif marocain. Appelée au départ initiative « Sauvons notre système éducatif marocain », les initiateurs ont adopté l’appellation finale : « Education – Développement », qui témoigne de la relation inextricable entre l’éducation et le développement ( humain, économique, … ) du Maroc.

 

L’initiative ne vise pas à formuler les solutions et encore moins à prescrire les recettes aux problèmes et dysfonctionnements du système éducatif, mais à poursuivre sur la voie de la sensibilisation et de la mobilisation citoyenne.

 

Les réformes ne réussiront que si elles sont appropriées, accompagnées par l’ensemble des citoyens, par l’ensemble des acteurs de la société.

 

L’initiative doit contribuer de manière active et participative à ce que le système éducatif :

-        soit en symbiose avec les objectifs de développement et les chantiers d’infrastructures lancés dans le pays,

-        inculque et diffuse les valeurs de citoyenneté, de l’égalité des chances et des acquis,

-        assure une formation adaptée aux défis de la société moderne, la société du savoir et de l’information, la société des changements rapides et des révolutions scientifiques et technologiques,…

-        contribue à réduire les disparités sociales et spatiales.

Nous souhaitons l’adhésion du plus grand nombre de citoyens à notre initiative pour exiger une action urgente et déterminée.

Une rencontre est organisée à cet effet le Dimanche 20 Avril à l’ESCA (7 Rue Abou Youssef EL KINDY, Bd Moulay Youssef ) à Casablanca, à 10h, pour discuter notamment des perspectives de l’initiative et du rôle que pourrait avoir le citoyen pour l’amélioration de notre système éducatif.

Site web :   www.education-développement.org

Email :       edudevmaroc@gmail.com

Sms :          018 40 44 44

f079d13edcde8e844af6a3c2ee1a414d.jpg

21:15 Publié dans Economie - Société | Lien permanent | Commentaires (8) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note

12.04.2008

Facebook fait encore des prisonniers. FREE ESRAA!

 

5675ee76fa4f26b212c8fcfd7b8fd488.jpg

Dans l’empire de Moubarak, l’Egypte des pharaons, la blogosphère est activement militante. Les synergies contestataires entre plusieurs mouvements se croisent sur le net, notamment à travers des posts que la presse locale reprend avec beaucoup d’estime.

Après la révolte d’Al3ich ( le pain en Egypte ), la tension engendrée, comme partout, de l’envolée des prix, la blogosphère égyptienne est montée au créneau pour dénoncer la dégradation du pouvoir d’achat. Une première dans le pays, une grève décrétée depuis Facebook. Oui, sur facebook a commencé un large mouvement d’appel à une grève générale pour le 6 Avril dernier, sur facebook, environ 70.000 personnes se sont jointes à ce mouvement !

Seulement, quand on est dans des empires des Ali Baba ( La vache qui rit des temps modernes ), le makhzen du pays des pharaons a mobilisé plus de flics que de protestataires. La grève n’a pas impacté finalement, mais les régimes totalitaires sont désormais plus vulnérables, ils ne peuvent combattre Internet !

A côté de ceci, Esraa, une jeune blogueuse égyptienne, et deux autre blogueurs sont les nouveaux prisonniers de facebook, après le précèdent Fouad Mourtada du Maroc.

Info sur les 3 blogueurs :

http://www.afrik.com/breve12930.html

Groupe Free Esraa :

http://www.facebook.com/group.php?gid=30766690270&ref...

Groupe de grève en Egypte :

http://www.facebook.com/group.php?gid=9973986703

15:50 Publié dans Blog | Lien permanent | Commentaires (4) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note

10.04.2008

Une pensée spéciale à M

M est une jeune fille de 16 ans. Elle a du commencer à passer son Bac aujourd'hui.

M, et nombre de ses amies lycéennes de Marrakech, est atteinte de la méningite.

J'aurais aimé tant parlé de M, de sa vivacité, sa gentillesse ... aujourd'hui, alors qu'elle souffre, je veux juste exprimer ma compassion. Que M transmet à M ce petit mot.

02:05 Publié dans Economie - Société | Lien permanent | Commentaires (6) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note

07.04.2008

Le tracteur, le buldozer, ... les armes de destruction massive ...

J’ai fait la nuit dernière un cauchemar bizarroïde. J’ai vu un tracteur, un bulldozer, une grue, … enfin plein d’engins qui « pêchent » les gens dans le centre ville. Une compétition rude entre les conducteurs d’engins pour rafler. L’engin politique pêche dans le milieu économique, l’engin économique chasse dans le culturel et le sportif, l’engin faiseur de « hauts responsables de l’administration » avale les écoliers, …

Mais le "plus" bizarre dans ce « rêve » c’est que j’ai vu un engin en train de s’introduire dans les chaînes de télévision, cet engin devient l’arbitre des émissions où l’on reçoit les politiques.

Franchement, j’ai peur que ce cauchemar se réalise un jour. Une enième redistribution de cartes ou une hégémonie sans précédent? Est-il nécessaire pour arrêter l'engin du petroislam de mobiliser autant d'engins SAP?

19:50 Publié dans Politique - socialisme | Lien permanent | Commentaires (13) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note

03.04.2008

Les esclaves du polisario

Ce reportage a dévoilé des pratiques de l'esclavagisme dans les camps de Tindouf. 4 personnes figurant sur ce reportage ont été portés disparues, avant qu'on sache de source onusienne qu'elles sont incarcérés par les autorités des mercenaires. Plus de 24 personnes sont arrêtées selon la Radio Médi1.

L'Algérie des officiels et de l'armée, non l'Algérie du peuple que j'aime énormément, qui continue de croire au mythe de son ouverture sur l'atlantique et de sa superpuissance régionale, est restée muette dans cette affaire, pour le moins, INHUMAINE et condamnable.

Le Sahara Marocain est au coeur des négociations de manhast, où le Maroc propose une large autonomie sous sa souvraineté, comme forme d'autodétérmination. Les mercenaires du Polisario et leurs commanditaires algériens, coincés par cette proposition, voient désormais leur plan de destabilisation du Maroc et leur justification d'achat massif d'armes réformées de Russie, mis à rude épreuve.

L'UMA, Union du Maghreb Arabe, qui a sucité maits espoirs, est aujourd'hui gelée. Mais le Maghreb des peuples est là, il vit, il aspire à l'intégration et à la liberté.

12:30 Publié dans Politique - socialisme | Lien permanent | Commentaires (10) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note

01.04.2008

Comment peut-on être socialiste en 2008 ?

7c5e4702a35552b7bdb95fc3e5d01777.jpg

 Dans le cadre de la préparation par notre parti de son 8ème congrès, ordinaire certes, mais avec des dispositions extraordinaires, et dans ce débat d’idées mené par les militants socialistes de l’USFP notamment sur le parti, sur le Maroc actuel et sur le projet sociétal que nous proposerons à nos concitoyens, je livre ici ma réflexion sur le socialisme tel que je le vois aujourd’hui, comme une utopie que l’on devrait concourir à triompher.

Je tomberais sûrement dans le ridicule si j’ose avancer, ne serait-ce que vis-à-vis de moi-même, que je pourrais répondre à cette grande question : Comment peut-on être socialiste en 2008 ? Toutefois, comme tous les socialistes de ma génération je me pose bien cette question, et bien d’autres : quel est le projet de société du socialisme aujourd’hui ? Quel modèle économique propose le socialisme ? jusqu'où on peut aller dans « la libéralisation » tout en étant social-démocrate? Quelle définition de l'Etat ? Comment repenser l'identité de gauche? Le trotskisme, le maoïsme, le léninisme - marxisme, … ont-ils encore une existence aujourd’hui en tant que pensée ?

Je ne prétends aucunement répondre à toutes ces questions, mais je promets d’en formuler d’autres. Questions légitimes que se posent les militants et que posent aussi les citoyens ici et ailleurs.

Cerner une seule définition du socialisme n’est pas une tâche facile. Plusieurs études académiques se sont attelées sur ce sujet, mais communément on peut le définir comme suit ( d’après l’encyclopédie libre wikipédia )  : « Le socialisme désigne un système d'organisation sociale basé sur la propriété collective (ou propriété sociale) des moyens de production, par opposition au capitalisme. Il est l'objectif de divers courants apparus et développés depuis le XIXe siècle, et ayant abouti aujourd'hui aux différents courants : marxistes et anarchistes, ainsi qu'aux sociaux-démocrates ». Le socialisme est aussi une idéologie liée à des hommes. On ne peut parler de socialisme sans parler par exemple de : Saint Simon, Karl Marx, Bertrand Russel, Trotski, Lénine, Mao, Guevara, Castro, Ben Barka, Nasser,  … des hommes qui ont, par la pensée ou par l’action, marqué le socialisme.

Après avoir formulé mes questionnements et donné une définition, prétendons académique, je vous propose ma déclinaison du socialisme. Le socialisme aujourd’hui est une pensée, une action, un système sociétal, une utopie qui mettent avant ce que je conviens d’appeler le triangle socialiste : 1 - Equité sociale – 2 - Démocratie – 3 – Modernisme. Les socialistes œuvrent pour faire triompher ces 3 valeurs, indissociables par ailleurs, au sein de notre société.

Nous ne pourrons être avec ce Néo-Makhzen qui veut le modernisme sans la démocratie. Nous ne pourrons être avec les obscurantistes qui cherchent une prétendue équité sociale sans  modernisme. Nous ne sommes pas des affairsites pour demander le modernisme sans équité sociale. Il ne faut pas qu’on tombe également dans le radicalisme et demander la démocratie sans équité sociale ou l’équité sociale sans démocratie. Le triangle de valeurs socialistes est un triangle intègre. Il ne peut être fragmenté.

Toutes les autres valeurs de la gauche ou du socialisme peuvent être des corollaires du triangle. L’essence même de notre action et de notre ancrage populaire est tributaire de notre respect de l’avancée à pas cadencées des trois valeurs du triangle :

 

1 – Equité sociale : égalité des chances, soutien aux couches démunies, justice indépendante, système éducatif citoyen, constructeur, égalité des chances, valeurs du travail, du mérite, du civisme, du droit, de la responsabilité, du respect, égalité des chances, …

2 – Démocratie : Expression libre des forces populaires, transparence des urnes, indépendance des pouvoirs, Etat de droit, Souveraineté populaire, …

3 – Modernisme : Primauté de l’individu, Cohésion sociale, libertés, ouverture, entretien de notre identité, progrès, progressisme, …

 

Le Maroc aujourd’hui vit un mouvement salutaire au sein de la société dû notamment au climat d’ouverture et des libertés amené depuis l’alternance et le nouveau règne. Nous devons, cela va de notre mission et de notre raison d’être, d’accompagner les marocains et de les encadrer en leur offrant un projet de société pouvant susciter de l’espoir et fédérer les efforts et les énergies de ceux qui partagent nos valeurs. Pour les jeunes, nous lui devons une utopie, avec les ingrédients qui vont avec : stratégies, accompagnement, idoles, …

Introduction à l’approche sociale :

Sur le plan conceptuel, la catégorisation de la classe moyenne, cheval de bataille du socialisme, de l’ouvrier « smigard » au cadre supérieur en passant par les professions libérales est à mon sens dépassée. Prendre cette couche sociale pour une unité, dans notre contexte actuel, va sans comprendre les conflits qui peuvent y être générés du fait de la contradictions de leurs intérêts. L’approche à adopter pour prévaloir l’équité sociale est le travail d’harmonisation au sein même de cette méga-classe. En effet, comment voulons nous développer le même langage dans les affaires sociales pour une ouvrière touchant le Smig à Casablanca et un cadre supérieur touchant 10 fois ce salaire à Boujdour ? La première vit au seuil de la pauvreté, exige un service public de qualité et gratuit, tandis que le second peut avoir des craintes de précarité et cherche un épanouissement secondaire dans la pyramide de Maslow.

Toujours dans le même enchaînement d’idées,  et sachant les grandes mutations que connaît le Maroc d’aujourd’hui, la question des génération se pose avec insistance. Sur le plan social, le jeune marocain demande une éducation équitable, un travail digne, de la culture, tandis qu’un quinquagénaire pense plus aux problèmes de retraite, de santé, …

Il est aussi de notre devoir de combattre courageusement les inégalités sociales : comment refuser à un diplômé chômeur sa revendication ( injuste par ailleurs ) de travail dans l’administration alors qu’on offre à X des « grimats » qui rapportent des millions de dirhams, sans mérite et sans travail ? Comment admettre qu’à revenues égaux, un cadre supérieur paie 39% d’IGR ( taux mixte moyen estimé sur la base la tranche supérieure d’imposition), une personne morale paie 35% d’IS, un agent de la bourse paie 15% d’IGR et un grand agriculteur ne paie pas un sou ?

Notons ici que si le social est par essence notre principale revendication, il ne faut guère, comme je l’ai souligné plus haut, qu’on s’y penche exclusivement.

Sur la démocratie :

Dans notre approche, depuis 1975, nous avons adopté la sociale – démocratie comme idéologie et moyen d’action. Nous croyons fort, et le temps nous a donné raison, que les réformes au sein même du système est capable d’émanciper nos valeurs de gauche. Seulement, nous nous sommes inscrits, avec nos collègues de la koutla, dans une ère, que j’avais décrite comme consommée et consumée dans un précédent article, dans cette logique de réformes lié à une étape. Sans vouloir faire le bilan de l’étape, la démocratie est en effet une construction à entretenir et à consolider. Si nous avons réalisé des avancées considérables, notamment dans les droits, l’émancipation de la femme, la libération des forces vives ( culturelles, artistiques, médiatiques, … ), … nous constatons que la construction a besoin de consolidation et de rehaussement. Effectivement, l’exercice nous a montré combien elles sont nécessaires les réformes constitutionnelles : indépendance de la justice, « coutume démocratique » dans la désignation du premier ministre, désignation des hauts fonctionnaires de l’administration civile, constitutionnalisation de l’amazighité, de la régionalisation, des droits de l’hommes, …

Toutefois, et en rappel de mon triangle socialiste, nous ne devons pas encore que les seules réformes constitutionnelles sauront résoudre tous les problèmes du marocain.

Modernisme.

Un grand souffle libérateur pousse dans la société marocaine. Une jeunesse en quête d’expression de talents. Un espace culturel qui a besoin d’espaces. Une aspiration populaire et légitime pour la modernité. Saurons nous accompagner cette mouvance ? Est-on capable de susciter le progrès ? Est-on à l’avant-garde ? Telles sont les bonnes questions que tout progressiste du Maroc doit se poser. La société marocaine vit une gestation : entre un désir de modernisme et des contraintes culturelles et des habitudes obsolètes, la société bouillonne. Nous devons être le porte drapeau du progressisme.

A cet égard, nous avons la responsabilité de nous clarifier. Des questions majeures attendent de nous des réponses sans ambiguïtés : libertés individuelles, laïcité, liberté d’expression, émancipation culturelle, égalité des sexes, épanouissement de l’individu contre centralité de la religion, langues, 

Un autre Maroc est possible.

Pour paraphraser le forum social, un autre Maroc est possible. Un Maroc plus démocratique, plus moderne, et un Maroc qui offre les mêmes chances à tous les marocains. Un Maroc ouvert sur son environnement régional et mondial, décomplexé, capable d’affronter la mondialisation et d’en tirer profit, un Maroc fier de sa culture, réconcilié avec son passé et optimiste quant à son avenir.

Nous ne voulons pas avoir la démocratie seule ( exemple de l’Iran ), nous ne voulons pas le modernisme exclusivement ( exemple de certains pays du golf, ou certains signes de modernité n’ont pas su résoudre les problèmes de la population ), nous n’acceptons pas l’équité sociale en oubliant le reste ( exemple de Cuba ). Nous souhaitons avancer et faire avancer notre triangle de valeurs.

Je croix fort que nous sommes majoritaires à partager ces valeurs. Notre défi, usfpéistes, est de formuler le bon projet, de savoir le vendre et de donner l’exemple.

23:05 Publié dans Politique - socialisme | Lien permanent | Commentaires (14) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note