31.03.2009
L’OMDH appelle à la lutte contre l’impunité.
« La lutte contre l’impunité, Enjeu pour l’institutionnalisation de l’Etat de droit » est le slogan choisi par l’OMDH lors de son 7ème congrès tenu le week end dernier à Rabat, à la bibliothèque nationale.
Pour Amina Bouayach, présidente réélue pour un second mandat, « il y a une crise de gestion de la problématique des Droits de l’Homme ». « Nous ne sommes pas dans une étape de recul mais dans une phase où nous n’avons pas une une stratégie, une vision pour renforcer ce processus », renchérit-elle. « Cependant, […] nous ressentons que ces réalisations restent fragiles et sont marquées par une crise réelle matérialisée par une triple absence : celle d'un interlocuteur gouvernemental en matière de droits humains, celle de mécanismes nationaux efficaces en matière de médiation dans les droits humains, et celle d'une stratégie intégrée et harmonisée dans la mise en oeuvre des recommandations de l'IER », résume-t-elle dans le discours inaugural. Boubker Largou, secrétaire général sortant et membre du nouveau bureau national a déclaré pour sa part que « le débat qui a marqué cette cession a été franc, de telle manière que la participants ont démontré l’importance et l’urgence de l’instauration des instruments de lutte contre l’impunité, considérés comme la cuirasse principale dans l’avenir pour ne pas reproduire ce qui s’est passé [ Cf, atteintes graves aux droits humains ] et l’institutionnalisation de l’Etat de droit ». Et concernant les orientations décidées par le congrès, il répond qu’il s’agit « de plaider pour la réforme de la justice et d’œuvrer pour la garantie des droits économiques et sociaux, qui sont devenus essentiels. Dans le passé, nous avions des détenus politiques, et les doléances s’axait sur l’acquisition par les citoyens des droits civils et politiques, aujourd’hui, nous avons des détenus, mais cela ne se passe pas de manière méthodique. En outre, l’orientation va dans le sens de plaider pour instaurer d’autres droits, dits nouveaux, tels que les droits au développement ou ce qu’on appelle développement humain, à l’environnement et l’éducation aux droits humains, qui est une chose importante qui devrait aller de pair avec le droit à l’éducation et œuvrer à la lutte contre la déperdition scolaire ».
Dans le même ordre d’idée, Amina Bouayach avance que « dans ce sens là, l’OMDH considère que la non interpellation des responsables auxquels il incombe de faire respecter les lois dans des situations à caractère politique, civil, économique et social a conduit aux violations graves des droits humains que le Maroc a connues durant des décennies et que la lutte contre l’impunité est une des réponses impératives pour que de telles violations ne se répètent plus.
L’OMDH réaffirme également que la mise en œuvre de la lutte contre l’impunité, par le recours à la suprématie de la loi constitue un défi pour consolider la transition à la démocratie et lui faire éviter les dérives du passé. ».

La séance d’ouverture du congrès a été un franc succès. De grosses pointures du monde des droits humains étaient de la fête. Des ministres, responsables politiques et associatifs ont également fait le déplacement. Mais, la star de l’ouverture était bien Abderrahmane Youssoufi, que la présidente a insisté à l’appeler en début de son discours inaugural « Monsieur le premier ministre », ce qui a valu de chaleureux applaudissements de la part de la salle archi pleine.
Notons que la présence de jeunes a bien marqué ce 7ème congrès. Leur travail a été décrit par la présidente élue de celui « d’une ruche, une ruche qui a bien donné un bon miel ».
22:29 Publié dans Politique - socialisme | Lien permanent | Commentaires (5) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note | Tags : droits humains, omdh, congrès, lutte contre l'impunité, maroc
30.03.2009
هل تستعيد القوات الشعبية حزب الاتحاد الاشتراكي؟
إن السؤال ليس معكوسا. إنها نظرة أخرى في نقاش لم يعد للأسف اليوم لنا الحق فيه إلا إذ نكرر ما يقال داخل أوساط الفاعلين دون أدنى نسق جدلي أو نقدي بالمعنى السامي للكلمة. فهل تخلى حزب الاتحاد الاشتراكي عن قواته الشعبية أم هي من تخلت عنه؟ و هل عاقبته أم "عاتبته"؟ و هل فعلت ذلك بجعله يتراجع إلى المرتبة الخامسة بعد أن كان في المقدمة أم فعلت بعدم التصويت؟ هل أجاب الحزب عن إشاراتها في مؤتمره أم بدا بالإجابة أم لم يقم بذلك أصلا ؟ و هل استطاعت القوات الشعبية أن توجد تعبيرا سياسيا خارج الحركة الاتحادية؟ و هل كان الاتحاد مخطئا عند قبوله المشاركة السياسية دون ضمانات مؤسساتية؟ و هل ظل الاتحاد يعبر فعلا عن هموم القوات الشعبية و انشغالاتها الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية و السياسية؟ و إذا كان الاتحاد ينعت قدحا بانتهازية حين لم يعد باستطاعته فك الارتباط بالحكومة فأين نحن من انتهازية جزء من النخب و الجماهير حين استفادت من أوضاع رياح التغيير و تعيب على الاتحاد تعايشه مع "جيوب المقاومة"؟ و هل و كيف و لماذا و إلى متى ... ؟
فبعد انتكاسة شتنبر 2007, و انتهاء "مرحلة سياسية استهلكت كليا", و بمناسبة الذكرى الخمسينية لتأسيس الحركة الاتحادية, نأتي لنقوم بقراءة للمستقبل اكثر من نقد للماضي و لهذا السبب لن أجيب عن الأسئلة التي طرحت بشكل مباشر بقدر ما سأحاول بسط مجموعة أفكار أرى فيها مخرجا أساسيا للمأزق السياسي الذي يعيشه المغرب اليوم ارتباطا مع المداخل الجديدة و القناعات المشتركة التي اصبح اليسار عموما يكتسبها.
إن الحركة الاتحادية منذ نشاتها هي في الأصل تجسيد لحلم جميل يستهوي جزءا كبيرا من الجماهير. حلم الدولة الوطنية الديموقراطية الحديثة التي تضمن العدالة الاجتماعية و المساواة في الحقوق و الواجبات و تعطي للشعب السيادة في اختيار سياساته هنا و الآن. و في إطار النقاش الدائر اليوم حول وثيقة "في الذكرى الخمسين لتأسيس الحركة الاتحادية : من الاتحاد الوطني إلى الاتحاد الاشتراكي و من الاتحاد الاشتراكي إلى اتحاد لكل اليساريين" نستطيع أن نقول أن الحركة اليسارية الديموقراطية التقدمية في مجملها هي حركة من اجل طوباوية مجتمعية. و هذه الحركة تحمل على عاتقها السمو بالجماهير و القوات الشعبية و حمل همومها من اجل مغرب حداثي ديموقراطي متضامن.
في الاتحاد الاشتراكي اليساري و استعادة التعبيرات المجتمعية.
الاتحاد الاشتراكي, من الطلائعية إلى مسهل للنقاش :
إذا كان منطق فترة المواجهة بين القوى التقدمية و النظام اقتضت في وقت ما تعبئة المجتمع من اجل فرض ميزان قوى لصالحها فان استراتيجية الهيمنة و تاطير كل التعبيرات المجتمعية ( اتحاد كتاب المغرب, اتحاد مهندسي المغرب, اتحاد طلبة المغرب, جمعيات, صحافة, مسرح ...) لجعلها رافدا من روافد الحركة و تعبيرا عن تلاحمها لمواجهة استبداد الحكم لم تعد صالحة بالنظر إلى المتغيرات العالمية و التكنولوجية و الوطنية. انه ليس عيبا في الإقرار أن بعض تعبيرات المجتمع و قواه الحية تفوقت في مجالاتها عن التعبير السياسي العام للتنظيمات, انه على العكس من ذلك نجاح لبعض ما ناضلنا من اجله في تحرير المجتمع و دمقرطته. إن مهمتنا اليوم في إعادة امتلاك المسالة الاجتماعية يتمثل في لعب دور مسهل للنقاش المجتمعي و السمو به إلى الساحة السياسية. لا يعني هذا أن نسقط في شعبوية هدامة تهوي بالمجتمع إلى العدمية و لا أن نعتلي إلى اعتبارنا أوصياء على المجتمع. إن تسهيل النقاش المجتمعي يقتضي, لا حصرا, التشجيع على الاشتغال اليومي في قضايا المجتمع انطلاقا من برنامج عمل و طني يمتد إلى اصغر هياكل البنية التنظيمية وخلق النقاش و المساهمة في كل التعبيرات الاجتماعية و الحقوقية و الشبابية و الثقافية ...ثم خلق الروابط الحميدة بين كل التعبيرات المجتمعية و إذ ذاك, صياغة الخطاب السياسي الحداثي اليساري الذي يعطي لهذه التعبيرات بعدها النضالي و السياسي و يستمد منها طبيعة نشاتها في قلب المجتمع و تجد فيه القوات الشعبية صوتها مقرونا بالتصور العام لمرجعيتنا.
الاتحاد الاشتراكي بيت اليسار المغربي :
أمام وضع عام لليسار المغربي يتسم بالنقد المرضي للذات اليسارية و الاشتغال على الأطلال و البحث الغير المجدي عن إرضاء الذات الفكرية و الوجودية, اصبح اليسار متعددا و فات التعدد الحدود. "لقد اصبح كل يساري مؤسسة قائمة و يجب مفاوضته" يقول على صواب ع. تافناوت. إن الاتحاد الاشتراكي تفوق اليوم على نظرته المهيمنة على اليسار و القائلة بان الاتحاد بيت لكل اليساريين. إن الاتحاد اليوم بقدر ما يعتبر أن جزءا من اليسار قد خذله و اتخذه في فترة ما خصما ( الرجوع هنا إلى دعوة ع. اليوسفي في المؤتمر التأسيسي لليسار الاشتراكي الموحد إلى "الانضباط الجماهيري" ), و أضعفه من داخل العائلة اليسارية الديموقراطية بقدر ما يقدر انه ملزم للإنصات و التفاعل مع كل فرقاء اليسار. وما حصل بين شوطي المؤتمر الثامن و أبانهما لتجسيد لتفاعل جديد من داخل الاتحاد و انفتاح على باقي أطراف العائلة اليسارية.
و بالمقابل, على الجميع أن يستشعر المصير المشترك و الأفق العام الموحد, و إن اختلفت الأساليب و التقييمات في لحظات معينة. إننا في مرات عديدة نستضعف بعضنا و نستقوي خصومنا ثم نلجا إليهم. السؤال اليوم هو قدرة اليسار عموما و الاتحاد خصوصا على تجاوز الاختلاف الغير مفهوم لدى عامة المواطنين و تحسيسهم بأنه لا اختلافا جوهريا بين كل تنظيمات اليسار و خصوصا في الدفاع عن حقوقهم في عيش كريم.
على الاتحاد أن يتحول من منطق موازين القوى الذي يقوقعه على الذات الحزبية و يجعلها محورية تعيق تطوره إلى منطق الشبكاتية التي تجعله اكثر انفتاحا على القوات الشعبية.
هل تستعيد القوات الشعبية حزب الاتحاد الاشتراكي؟.
في بداية نقاش هذا السؤال الذي يبدو في الوهلة الأولى سطحيا و مقلوبا, نطرح سؤالا آخر لا يقل أهمية : لماذا تحتاج القوات الشعبية إلى حزب ما؟
و لعل المنهجية السليمة تقتضي أن نعطي تعريفا لمفهوم القوات الشعبية ( الجماهير, عموم المواطنين, الطبقات المسحوقة, الطبقة المتوسطة, ... ), إلا انه لإكراهات المقال سوف اكتفي بالقول أن القوات الشعبية هي مجموع المكونات الوطنية ( مواطنين, جمعيات, قوى سياسية, صحافة, نقابات, ... ) التي تؤمن بنفس أفكار الاتحاد الأصيلة و التي يلخصها شعار المؤتمر الاستثنائي لسنة 1975 : تحرير - ديموقراطية - اشتراكية. اننا يجب أن نوقن أن هذا التعريف أو بالأحرى التنميط يبرز التمايز الفكري و المشروعاتي المؤسس لمفهوم القوات الشعبية.
من اجل تجاوز رومانسية القوات الشعبية.
ما ذا لو ركبنا موجة العصر في المغرب : التسئيس؟ المغرب صنف 126 من طرف برنامج الامم المتحدة للتنمية, و صنف في مراتب متاخرة في سلم الرشوة من طرف منظمة الشفافية الدولية. في المغرب يعيش 6 ملايين من المواطنين تحت عتبة الفقر و 12 مليون لا يجيدون القراءة و لا الكتابة. معدل الماء لا يتجاوز 1000 متر مكعب للفرد الواحد و هواء مدننا ملوث.
الفقير يزداد فقرا دون وجود مصعد ما, و الغني يزداد غنى و جاها و وضعا اجتماعيا. كانت الانتخابات في المغرب تمر كمسرحية سخيفة فصلها الأخير معروف و كان المواطنون يشاركون بكثافة. و عندما استطعنا تنظيم انتخابات شهد الكل, وطنيا و دوليا, بأنها تتسم بالحدود الدنيا من النزاهة و الشفافية, لم يشارك إلا قلة منا. ناضل خيرة أبناء الوطن من اجل حرية التعبير و عندما انتشينا بتمتعنا بهامش واسع منها و ظفناه لهدم ما بنينا بدماء الشهداء و كان قدرنا أن نزكي الطرح الدكتاتوري القائل بأننا "لسنا أهلا للحرية و الديموقراطية".
يمكن أن نكتب حتى تجف الأقلام دون أن تجف آلام و مفارقات المغرب. فإذا كان المواطن يحب أن يكتب عن الواقع و عن الاختلالات القائمة, فهل يجوز أن يستثني نفسه من مسبباتها, و هل يجوز أن نهمل كل إيجابية تتحقق و نبخس كل مجهود فردي أو جماعي و نتعبا جميعا من اجل السلبيات, بل و نؤسس لها؟
ما ذا لو تبحث القوات الشعبية عن طريق وسطي بين تيئيس ممنهج للشعب دون أدنى اقتراحية أو بديل و بين خطاب أسهب في المجاملات و التفاؤل و التفسير لما لا تفسير له؟ ألا يمكن أن نتطلع إلى نقاش مجتمعي حضاري, شعبي و فكري نسائل ذواتنا كمواطنين و كمسؤولين أيضا يمكننا من الانخراط في سيرورة البناء و نكون مقتنعين بمسؤولياتنا و واجباتنا و حقوقنا أيضا؟
في حاجة القوات الشعبية لحزب الاتحاد الاشتراكي.
إن التعابير الحية في الوطن و بكل نضج لحركيتها تبقى رهينة لمدى قدرتها على الضغط من اجل أن يتبنى أصحاب القرار قضاياها. و بالتالي فمن البديهي أن تكون للقوات الشعبية, في نضالاتها من اجل القيم المشتركة, تعبير أسمى. إن السياسة هي أسمى و أرقى تعبير نضالي لكونها تسمح بحمل كل الرؤى الفئوية و الموضوعاتية إلى حقل اتخاذ القرار.
ان القوات الشعبية هي في حاجة إلى حزب الاتحاد الاشتراكي كحركة وطنية تدافع عن القيم المشتركة معها و لها القدرة على استيعاب طموحاتها و التعبير عن مطالبها, انطلاقا من تحولها إلى مسهل حقيقي للنقاش كما سلف الذكر.
من اجل جيل جديد من النضال.
قد يكون من التفاؤل المفرط أن نعتقد انه بوضعنا تصورات معينة في ظل نسق سياسي ما يمكننا من تجاوز مجموعة من الاختلالات الذاتية و التواصلية. انه يجب علينا أن نستحضر في خضم الاختلال في العلاقة بين الاتحاد و قواته الشعبية أزمة النسق السياسي العام. إن أزمة الثقة بين المواطن و التنظيم الحزبي بصفة عامة لا ترتبط بهما فقط. إننا اليوم نبحث عن محاسبة من لا يحكم, و في نفس الآن هو يسعى إلى انتحال هذا الدور و إن كان على حساب رمزيته و علاقته بمتعاطفيه.
و بالمقابل, لا يمكن اعتبار من وعي بالإشكال و رفض المشاركة السياسية, كما عبر عليها بعدم التصويت في انتخابات شتنبر 2007, في وضع قد يرتاح له. أن عدم التصويت, و إن افترضنا جدلا انه يعبر عن وعي جماعي بإشكالية المؤسسات, لفعل يزكي عكس المقصد. عدم التصويت يعطي الفرصة لمافيات الانتخابات و لقوى الظلام, و هي لا تجد تعارضا في ممارساتها و شكل أو شكلية المؤسسات, لتزكية الوضع القائم و إيهامنا بأننا لم "ننضج" بعد لاستيعاب إصلاحات ديموقراطية عميقة.
على الاتحاد, كما على القوات الشعبية إيجاد السبل من اجل تجاوز سوء الفهم المتبادل من اجل ترسيخ المطالب المشروعة في الدولة الديموقراطية. انه جيل جديد من النضال.هل تستعيد القوات الشعبية حزب الاتحاد الاشتراكي؟
23:09 Publié dans Politique - socialisme | Lien permanent | Commentaires (1) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note | Tags : القوات, الشعبية, حزب, الاتحاد, الاشتراكي
25.03.2009
Casa by Love
09:24 Publié dans Economie - Société | Lien permanent | Commentaires (18) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note | Tags : love, amour, casablanca, maroc, fille, mariage
21.03.2009
Questionnements sur la FOI
Juste des questionnements :
Pourquoi sommes-nous content quand un "étranger mécréant" se reconvertit en Islam?
Par contre, nous sommes très sensibles à la reconversion de musulmans vers d'autres convictions?
Simultanément, bien des choses se passent qui ne font pas distiction de la religion. Ahmedi Najad, celui qu'on boude diplomatiquement, a révélé aux britaniques qu'il est ami du Christ! Chiisme rampant au Maroc sunnite?
Troisième voie de l'Islam, la raison? ou repenser la religiosité?
"Pour que les religions s’intéressent davantage à ce qui les rassemble qu’a ce qui les divise !"
13:16 Publié dans Economie - Société | Lien permanent | Commentaires (13) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note | Tags : islam, christianisme, judaisme, chiisme, sunnisme, maroc, iran
18.03.2009
L’Islam menacé par des subversions sauvages, Par le Pr. Mohamed Arkoun
![]() |
| Mohamed Arkoun est actuellement professeur émérite d’histoire de la pensée islamique à la Sorbonne. Il donne des cours et conférences dans un grand nombre d’universités et d’instances internationales. Il est membre du comité directeur de la Fondation Chirac pour le développement durable; il a reçu plusieurs prix pour son œuvre dont le Prix Averroès pour la pensée libre (2003). Il a été longtemps membre du Comité directeur du Prix Aga Khan d’architecture et membre du Comité d’éthique pour les sciences de la vie en France. Parmi ces derniers livres signalons «Humanisme et Islam. Combats et Propositions» (Vrin, 2006), «L’ABC de l’Islam. Pour sortir des clôtures dogmatiques», (Paris 2007), «La Pensée arabe», (PUF, 7e édition sortie en 2008) Le terme islam est devenu un mot-valise à force d’être manipulé, trituré, sollicité par les acteurs les plus divers tous travaillés à des degrés divers soit par la ferveur apologétique quand il s’agit de croyants, soit par la passion idéologique pouvant atteindre le rejet rageur de la tendance islamophobe amplifiée depuis le 11 septembre 2001. L’étude des religions a souffert, depuis le XIXe siècle, de l’opposition tranchée entre la prétention positiviste réductionniste et l’attitude croyante qui se protège en dénonçant l’objectivisme de la méthode historico-critique (voir encadré ci-contre). En retravaillant le concept d’islam, on dépassera les malentendus qui divisent toujours les chercheurs scientifiques et les gestionnaires fonctionnarisés de la religion orthodoxe. L’ignorance des acquis les plus fiables de la recherche se propage dans les sermons délivrés dans toutes les mosquées du monde et s’étend même à l’enseignement de la religion dans les écoles primaires et secondaires. Cette ignorance se retrouve dans les violences politiques qui invoquent à tort de fausses légitimités «islamiques». Telles qu’elles apparaissent dans les contextes culturels et historiques les plus divers, aussi bien dans la tradition islamique elle-même que dans les regards portés de l’extérieur sur cette tradition, les expressions d’une religion nommée islam sont plurielles. Il est important de s’attarder aux confrontations nouvelles des milieux d’immigrés venant de divers pays musulmans aux milieux si différents de l’Europe et de l’Amérique désignés ensemble par le concept également ambigu d’Occident. Le cas de la France comme République laïque – dite «une et indivisible»… comme Allah – offre l’exemple d’une dialectique sociale et culturelle particulièrement intense et dynamisante. Il y a aussi le désir d’Europe exprimé par une Turquie qui renoue de façon spécifique avec un islam qui a connu l’épreuve d’une laïcité agressive. Dans cette perspective d’une exploration analytique plurielle et transdisciplinaire du concept d’islam, on pourra mieux marquer les contenus, les fonctions, les traits distinctifs de ce que j’appelle le fait coranique et le fait islamique: deux autres concepts qui permettent d’identifier les lieux de rupture et les liens changeants entre ce que le langage commun appelle simplement le Coran et l’islam. Les usages très politisés de ces deux mots dans les contextes tendus entre des Etats autocratiques et des peuples jeunes très frustrés, ont inversé les rapports de suprématie entre l’instance de la Parole de Dieu recueillie et transmise dans le Coran et un islam géré arbitrairement par des acteurs sociaux, politiques, médiatiques et culturels pour qui les enjeux de pouvoir et d’enrichissement l’emportent dans les faits et les conduites quotidiennes sur les visées spirituelles et éthiques de la Parole initiale. Il y a là une subversion sauvage du statut théologique et spirituel du Coran réduit au rôle de fétiche rituellement invoqué et vénéré, mais peu lu et médité en tant que fait autonome, indépendant des projections et des manipulations des communautés interprétantes, surtout depuis le passage du stade du discours prophétique à celui de Corpus Officiel Clos. Ces deux autres concepts clefs permettent d’expliquer les changements de fond que subissent simultanément les deux instances constitutives de la foi islamique. Cette subversion s’accélère depuis les attentats du 11 septembre 2001, à l’insu de la très grande majorité des musulmans de tous niveaux sociaux et culturels. A vrai dire, la réduction de la parole coranique à des fonctions liturgiques a commencé avec la place grandissante prise par l’introduction des deux disciplines normatives appelées les Sources-Fondements de la religion et du droit positif (Usûl al-dîn et Usûl al-fiqh). Les Maîtres fondateurs d’écoles théologiques et juridiques (Malik, Abû Hanîfa, Shâfi ‘î, Ja‘far al-Sâdiq, Ibn Hanbal…) deviennent très vite des instances incontournables de l’autorité exégétique et normative pour les contenus de la foi orthodoxe et de la Loi dite divine. On entre vite dans l’ère des commentaires et des gloses des corpus fondateurs qui dispensent de relire les Textes sources-fondements premiers de l’autorité et de toute légitimité (Coran et Hadîth). Les Maîtres éponymes dont les noms servent à nommer les écoles orthodoxes font écran à la source coranique et le travail continu d’élaboration et de renouvellement de l’exégèse et de l’articulation du droit. Ce processus de substitution par les petits clercs commentateurs scolastiques redondants au travail d’une exégèse réflexive et critique de l’énonciation première du Coran, atteint dans les usages contemporains des degrés de nuisance d’autant plus dangereux qu’ils sont vécus comme des retours positifs à l’islam originaire!! Le mot «Islam» véhicule des bagages hétéroclites au point qu’il nécessite un travail de réappropriation et de re-conceptualisation pour le rendre plus opératoire, surtout dans le domaine de la recherche et de l’enseignement. Il importe aussi de penser tous les problèmes nés des batailles autour de l’islam comme religion, culture et tradition de pensée. Penser l’islam aujourd’hui est une tâche urgente pour les musulmans eux-mêmes qui se plaignent de l’étatisation de la religion tout en continuant à proclamer que l’islam est à la fois religion, société, politique et manière de vivre (les trois D en arabe : Dîn, Dunyâ, Dawla). Je sais cependant que les clarifications que je vais proposer ne parviendront pas à réduire, encore moins à tarir les confusions répandues par la littérature pléthorique sollicitée par les médias, les acteurs politiques et les éditeurs en quête de best-sellers pour accroître leur profit. Les imaginaires sociaux sont des ressorts idéologiques et économiques bien plus puissants que les appels à la raison critique et à ses enseignements les plus émancipateurs. Dans une perspective strictement historique, linguistique et sociologique, on doit s’interroger sur les limites et les contenus de la forme arabe «islâm» telle qu’elle apparaît dans le corpus coranique. Partir du Coran ne signifie pas qu’on va rechercher une définition normative et intangible afin de surveiller les écarts par rapport à ce que les croyants appellent «l’islam authentique» du moment inaugurateur de cette nouvelle religion (610-632). C’est la posture réformiste (islâh) qui continue de défendre l’idée d’essence mythique qu’il faut à chaque étape historique débarrasser l’islam de toutes les innovations contingentes et déviantes par rapport à l’islam pur du temps du Prophète. Cette attitude est radicalisée par les militants politiques dits fondamentalistes depuis le lancement en 1928 du mouvement des Frères musulmans. Prétendre à une définition scientifique, objective serait céder à une exigence normative homologue de celle de la posture croyante. |
16:31 Publié dans Economie - Société | Lien permanent | Commentaires (7) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note | Tags : mohamed arkoun, histoire, islam, algérie, france, sorbonne
17.03.2009
Que veulent les jeunes de gauche.

L’espace de Casablanca de dialogue de gauche et Action jeunesse ont organisé les 7 et 8 Mars 2009 le premier « forum de dialogue des jeunes de gauche ». Rassemblant sur le même lieu plus de 150 jeunes, de divers partis, associations, organisations, … pour débattre en toute transparence et respect sur les questions brûlantes qui les concernent. Quatre plates-formes étaient proposées au débats : Jeunes et action associative, jeunes et action politique, jeunes et mouvance estudiantine et jeunes et représentations culturelles.
Fidèles à leur doctrine idéologique, les jeunes ont parlé en toute franchise, sans tabous, avec audace de leurs préoccupations. 150 jeunes de diverses formations politiques, associatives et estudiantines de gauche, 2 jours, 4 ateliers, … c’est le tableau dressé à Mohammadia le week-end dernier.

Action politique :
Les participants sont longuement revenus sur la responsabilité de l’Etat quant à la situation ( économique, culturelle, politique et social ) de la jeunesse et sur la situation politique morose du pays. L’abstention massive, surtout au milieu des jeunes, n’est que le reflet du refus de l’Etat de traduire son nouveau langage par des actions palpables pour la jeunesse. Ils demandent plus de libertés, un renforcements de leurs droits à l’éducation, à la santé, au travail, …Ces jeunes n’ont pas oublié au passage d’exiger des partis politiques de gauche de permettre une politique claire vis-à-vis des jeunes, leur permettant de s’épanouir. Ils appellent à l’instauration d’un nouveau langage de gauche, proche des espérances des population, clair et pragmatique à travers un projet d’union de la gauche marocaine.
Action associative :
Comment concilier l’indépendance, le professionnalisme et la proximité des association avec le refus de récupération politique tout en gardant communément la plate-forme commune de l’idéologie de la gauche ? Telle était la grande problématique de cet atelier. Dans ce sens, les participants ont appelé la gauche partisane à concevoir une approche claire dans sa relation avec les associations de la société civile, tout en demandant à ces associations de s’attacher aux valeurs communes et un plan d’action commun. Ils ont aussi convenu de s’investir dans des études plus poussées de la topologie et la typologie du monde associatif, afin d’acquérir des bases réelles et scientifiques d’une analyse de la relation gauche / associations.
Mouvement estudiantin :
De tous les ateliers, celui relative à la problématique estudiantine a été le plus « populaire » ( vu le nombre de participants ) et le plus animé. D’une approche nostalgique de l’action de gauche au sein de l’université marocaine à l’emblématique UNEM, les participants ont balayé le sujet, pour le moins difficile. Ressusciter l’UNEM ? Quelle attitude adopter vis-à-vis des conseils des universités ? Devant la prolifération des écoles et instituts supérieurs et privés, faut-il renforcer la présence de la gauche en leur sein ou croire qu’ils ne font qu’amplifier le sectarisme estudiantin ? … maintes questions et peu de réponses. C’est ainsi que les participants ont convenu de donner à ce débat plus de temps et de maturité, tout en appelant les bonnes volontés à y participer et réfléchir à une structure de dialogue qui pourrait faire durer le débat.
Représentations culturelles :
Sans réserve, les jeunes de gauche ont exposé leur point de vue sur l’aspect religieux, les langues, l’identité, l’art, les médias, … Quelles sont les bases philosophiques qu’adopte la gauche dans sa dialectique avec l’individu, la liberté, la participation, l’égalité et l’association ? Comment rétablir une identité tout en s’interdisant le chauvinisme et le passéisme ? Telles étaient quelques problématiques posées par les jeunes de gauche.
Les participants ont appelé à une relecture de l’histoire. Encourager, entretenir et faire interagir les cultures, les langues et les us dans leur diversité est un défi de la gauche. Cette dernière doit encourager l’émergence de culture alternative, une culture de jeune, moderne, ouverte et ancrée dans son espace tempo-géographique. La promotion de l’art, l’encouragement de la diversité linguistique et l’enracinement de la tolérance sont les principaux axes du plan d’action communément adopté par les participants.
Ce que veulent les jeunes de gauche :
Les participants n’ont pas oublié au passage d’exprimer leur solidarité avec les détenus de l’action estudiantine tout en appelant à adopter la vertu du dialogue. Un message particulier, à l’occasion de la journée de la femme, en guise de solidarité avec la cause féminine a été lancé contre toute forme de discrimination, d’obscurantisme et d’inégalité.
A la clôture des travaux du forum, les participants ont lancé un appel fort, traduisant le fruit de leurs conversations. « Conscients des métamorphoses profondes que connaît le paysage politique marocains, de la crise profonde de confiance dans l’action politique, spécialement au milieu des jeunes, à cause de plusieurs accumulations, et face à la crise politique générale, y compris la crise que traverse la gauche », les participants ont mis le doigt sur ce qui leur paraît les pistes à creuser. C’est ainsi que les participants exigent que l’Etat dépasse son approche, « fondée sur la patriarcat, la tutelle, le spectacle et la sélectivité » vis-à-vis de la question de la jeunesse. Ils l’ont appelé à adopter une approche qui coïncide avec leurs « ambitions aux niveaux économique, social, politique et culturel ». Une approche capable de leur rendre espoir en leurs « légitimes aspirations dans les domaines de l’éducation, du travail, de la santé, de liberté d’expression, … et qui s’harmonise avec toutes les formes d’expression que les jeunes choisissent sur les plans culturel, artistique et intellectuel ».

A la fin, les participants ont appelé en chœur tous les jeunes, sympathisants de gauche, militants, à continuer le débat en vue d’une fondation d’un grand mouvement de jeune de gauche.
Mounir BENSALAH
12:50 Publié dans Economie - Société | Lien permanent | Commentaires (0) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note | Tags : jeunes, gauche, mohammadia, maroc, étudiant, association, poltique, culture
12.03.2009
Les femmes sont toujours fautives

Vous, femmes, vous devrez absolument comprendre que quand vous êtes agressées, tout le monde pensera que vous en êtes responsables, y compris certaines parmi vous !
Et ce n’est pas moi qui le dis, voilà un sondage avec 7269 participants répondant à la question : « Comment expliquez-vous la violence verbale envers les femmes dans la rue ? ». Alors 70% des sondés pensent, en effet, que la cause est bien la « mode de nudité ». Un sordide inversement de rôles Victime / Bourreau.
Voilà, bonne fête mesdames. Et conseil, apprenez à vous défendre.
16:43 Publié dans Economie - Société | Lien permanent | Commentaires (20) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note | Tags : femme, agression, sondage, maroc, hespress
06.03.2009
La gauche table sur 70 sièges sur 147 au conseil de la ville.
La coordination entre la gauche à Casablanca a bien commencé par de simple initiatives de militants de base. Débats, coordination, espace de dialogue, .. puis coordination permanente de 6 partis. Pas loin qu’hier, et sur invitation de l’espace de Casablanca de dialogue de gauche, la coordination des 6 partis s’est réunie.
Un travail technique a été réalisé au préalable. Si la gauche ( seulement les 6 partis de la coordination : USFP, PSU, PPS, PADS, PS, CNI ) présente des candidatures communes à Casablanca, elle recueillerait pas moins de 70 sièges sur 147 que compte le conseil de la ville de Casablanca ( en se basant sur un rapprochement de voix entre 2003 et 2007 et sans compter les autres formations, PT, FFD, … ).
La coordination étudie sérieusement l’option de la candidature commune de gauche présentée et soutenue par l’USFP et le PPS ( malgré les difficultés intrinsèques de ces partis à faire certaines concessions douloureuses mais militantes pour dépasser les ambitions personnelles internes ), pour dépasser les réticences, surtout du PADS et CNI, qui parlent de contraintes politiques nationales ( faisant allusion aux partis du gouvernement et ceux de l’opposition ).
Ceci étant, les secrétariats régionaux des 6 partis se sont mis d’accord sur les points suivants :
- Un programme commun de gauche à Casablanca.
- Interdiction d'affrontement entre les 6 partis.
- Coordination pour le conseil de la ville.
- Procès symbolique du conseil de la ville actuel.
Les grands chemins, commencent toujours par de petits pas …
12:50 Publié dans Politique - socialisme | Lien permanent | Commentaires (6) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note | Tags : élection, communale, 2009, casablanca, gauche
04.03.2009
9 morts à cause d'une citerne insoucieuse
A quoi bon de s'indigner encore une fois pour des expression inhumaine? Insouciance, cupidité et crime!
Un camion citerne transportant des hydrocarbures de Casablanca vers agadir a explosé aux environs d'amsekroud ( 30 km d'Agadir ) faisant 9 victimes et plusieurs bléssés. Lire les infos dans la dépêche reprise ici, ici et ici.
Ayant travaillé, par le passé, dans une société de fabrication de camion-citerne, j'ai bien constaté les risques d'explosion que présentent les engins de ferrailles ramenés d'Europe, après fin de leur durée de vie, pour une surutilisation!
Y en a marre, l'humain n'a plus de valeur devant le pouvoir de l'argent!
19:33 Publié dans Economie - Société | Lien permanent | Commentaires (5) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note | Tags : agadir, camion citerne, casablanca, hydrocarbure
02.03.2009
Voici ce qui est probablement retenu contre Hassan Barhoun
Hassan Barhoun, le blogueur ( blog du "syndicat national de la presse électronique" ) et activiste sur Youtube ( chaine ) serait poursuivi pour la pétition suivante :


17:22 Lien permanent | Commentaires (3) | Trackbacks (0) | Envoyer cette note | Tags : hassan, barhoun, blogueur, prison, tetouan, pétition






